اخبار دار الثقافة والنشر الكردية : نشاطات ثقافية / دراسات وبحوث/ حوارات / شخصيات / منوعات / رياضة / مكتبة الدار / صحة وحياة / الارشيف / فنون / تعريف بالدار

 

أصدرت الأكاديمية الكوردية مؤخراً العدد السادس عشر من مجلتها الفصلية الموسومة “الأكاديمي

” وتخطط لإصدار 50 كتاباً، خلال عام 2011 الجاري، وتنظيم مؤتمر عن خصوصية اللغة الكوردية ولهجاتها، وانتقاء خمسة كتب عالمية لترجمتها وإصدارها باللغة الكوردية، علاوة على استحداث موقع على الانترنت.

وقال سكرتير الأكاديمية (أمينها العام)، د. آزاد أحمد محمود، إنها تشكل “امتدادا للمجمع العلمي الكوردي الذي تأسس عام 1971 وقد تأسست في 12 / 7 / 2007 من خلال لجنة من المؤسسين تتألف من 11 عضواً هم د.شفيق قزاز، د.كمال فؤاد، د.كمال مظهر، د.عبد الرحمن معروف، د.عز الدين مصطفى رسول، د.عبد الفتاح بوتاني، محمد ملا كريم، رشيد فندي، محمد علي قره داغي، جمال عبدول ود.محسن محمد حسين”، مشيراً إلى أنها “تهدف بحسب قانونها إلى تجديد وتنشيط وتوحيد اللغة الكوردية وآدابها فضلاً عن تراث الكورد وتاريخهم”.

وأضاف أن الأكاديمية قامت خلال المدة الماضية بـ”طباعة ونشر 105 كتب تغطي جوانب لغوية وتراثية وتاريخية وأدبية متنوعة كما نظمت 21 ندوة أو ورشة عمل وعقدت مؤتمرين لغويين كرسا للإملاء الكوردي فضلاً عن إصدار عشرة أعداد من مجلة الأكاديمي الفصلية (تصدر أربع مرات سنوياً وفيها مواد باللغات الكوردية والعربية والانكليزية) التي تنشر فيها أبحاث متنوعة ومحكمة”، مبيناً أنها تنفذ حالياً “مشروعاً عن الموسوعة الكوردستانية وهو عبارة عن دائرة معارف للتعريف بمختلف الجوانب المتعلقة بكوردستان الكبرى ومشروع آخر لإصدار القاموس الوطني ويشتمل على المصطلحات والكلمات الكوردية بلهجاتها كافة، الكرمانجية الشمالية (تبدأ من شمال كوردستان الكبرى أي تلك الواقعة في تركيا، شمالي العراق، غربي سوريا، جزء من شرقي إيران) والكرمانجية الوسطى (تشمل أربيل، السليمانية، كرميان ومنطقة مكريان في إيران) والكرمانجية الجنوبية (المستعملة في منطقتي بدرة وجصان) واللور (تستعمل في جنوبي كوردستان الكبرى وجزء من غربي إيران)”.

وأوضح أن من مشاريع الأكاديمية الكوردية لعام 2011 “تنظيم مؤتمر عن خصوصية اللغة الكوردية ولهجاتها خلال نيسان المقبل علاوة على التنسيق مع دور الطباعة والنشر الكوردية بشأن تحسين نوعية الإصدارات ودعوة أعضاء الشرف للقيام بنشاطات متنوعة وتطوير مجلة الأكاديمي كماً ونوعاً وانتقاء خمسة كتب عالمية لترجمتها وإصدارها باللغة الكوردية”، مسترسلاً أن من بين المشاريع الأخرى للعام الجاري “تنظيم مؤتمرات للكورديولوجي (تكرس للتراث والأدب والتأريخ واللغة) وبناء مكتبة أكاديمية كبيرة باستخدام التقنيات الرقمية الحديثة والاستمرار بمشروع دائرة المعارف الكوردستانية واستحداث موقع للأكاديمية على شبكة المعلومات العالمية الانترنت”.

ومن الكتب التي أصدرتها الأكاديمية مؤخراً، والكلام دائما للأمين العام للأكاديمية الكوردية د.آزاد احمد، تلك الموسومة “بنيوية الأحداث في الرواية الكوردية للباحث ريزان عثمان وجزء من ديوان مخلص وهو شاعر كوردي معروف، من تأليف د.إبراهيم شواني وقصيدتان منظومتان باللغة الكرمانجية، من تأليف تحسين إبراهيم دوسكي والكورد في مؤلفات المقريزي التاريخية تأليف د.فرهاد حاجي عبوش ومن معالم الحياة الكوردية في سوريا تأليف ميديا عبد المجيد محمود”.  ومضى قائلاً، كما أصدرت مؤخراً “العدد 16 من مجلة الأكاديمي ويتضمن 12 بحثاً باللغتين الكوردية والعربية موزعة على محاور أدبية، لغوية، تاريخية وتراثية في 450 صفحة من القطع المتوسط وقد تصدر العدد استذكاراً للراحل د.معروف خزندار عضو الأكاديمية السابق وإشادة بدوره وما قدمه للآداب الكوردية والحركة العلمية”، مضيفاً أن من مواضيع العدد “بحثاً بعنوان الإملاء الكوردي الموحد عن النتائج التي تمخض عنها المؤتمر الأكاديمي الذي عقد بهذا الشأن في 9 / 8 / 2009 وأفاد أن الأكاديمية ” تخطط لطباعة ونشر نحو 50 كتاباً خلال عام 2011 الجاري ولديها قيد الإصدار حالياً ثلاثة قواميس وكتابي تاريخ ومثلهما للأدب”.

وتابع أن عدد أعضاء مجلس الأكاديمية “ازداد عام 2010 ستة أعضاء آخرين هم د.جبار قادر، د.محمد معروف فتاح، د.وريا عمر أمين، د.نوري طالباني ، د.آزاد أحمد محمود ود.نزار عبد الله”، لافتاً إلى أن عدد أعضاء مجلس الأكاديمية الكوردية “ويبلغ حالياً 14 عضواً يرأسهم د.شفيق قزاز في حين يشغل د.رشيد فندي منصب نائب الرئيس والأمانة العامة د.آزاد أحمد”، وأردف أن للأكاديمية “مجموعة من ألأعضاء المؤازرين يبلغ عددهم 15 متخصصاً فضلاً عن سبعة من أعضاء الشرف هم د.شاكر خصباك، يشار كمال (تركي)، عصمت شريف، إحسان شيرزاد، جمال نبز، إسماعيل بيشكيتي (تركي) والمؤرخ الروسي يدعى لازاريف”.

واستطرد أن الهيئة القيادية للأكاديمية “تتألف من د.شفيق قزاز رئيساً، زشيد فندي نائباً للرئيس، د.آزاد أحمد ونجاة عبد الله عضواً متفرغاً وتمتد كل دورة لها على مدى أربع سنوات”.

وبشأن التشكيلات الموجودة في الأكاديمية، قال أمينها العام، إنها “تضم تسع لجان متخصصة هي التاريخ برئاسة د.جبار قادر، القاموس برئاسة د.شفيق قزاز، المصطلحات برئاسة جمال عبدولن الإملاء برئاسة محمد ملا كريم، الطبع والنشر برئاسة رشيد فندي، الوثائق والمخطوطات برئاسة عبد الفتاح بوتاني، الآداب والتراث برئاسة

 

 

رجوع